الحكومة الأمريكية تشجع الاستثمارات الأمريكية في الصحراء المغربية وأقاليم المملكة المغربية الجنوبية
المجتمع الدولي إمّا: خلف أمير السّلام او أمام أُمراء الإرعاب والتطرف؟!/ بقلم: وائل بحسون
المجتمع الدولي إمّا: خلف أمير السّلام او أمام أُمراء الإرعاب والتطرف؟!
بقلم: وائل بحسون
الشراع العربي 30 حزيران 2023
جهز الامير محمد بن سلمان بثورته الثقافية والاقتصادية والاجتماعية والعمرانية والابداعية المنطقة باكملها لنقلة المملكة النوعية وصدم العالم ذهولاً واعجاباً ..
فتبعاً للاصلاح الديني، محور وقلب نهوض الدول العربية والاسلامية الذي يقوده الامير الشاب، يرفض ولي العهد محمد بن سلمان اي كلمة تشير الى الطائفة او اي مطلب له علاقة بنزاع ديني طائفي... وهو الذي قال في مقابلته مع الكاتب الصحفي غرايمي وود Graeme Wood
بمجلة
"ذا أتلانتيك" The Atlantic الامريكية
ان:
السعودية تغيرت عما كانت عليه قبل 7 سنوات..
ليتابع الأمير محمد بن سلمان،
إن الأحاديث غير المثبتة والمنسوبة للنبي محمد هي:
-
"المصدر الأساسي للانقسام في العالم الإسلامي"
-
وان هناك عشرات الآلاف من أحاديث الرسول يجب عدم اعتمادها مطلقا، مشدداً على أن جماعة الإخوان لعبت دورا ضخما في صناعة التطرف، وأنتجت زعيم القاعدة أسامة بن لادن وأيمن الظواهري..
مضيفاً؛
-
أن المتطرفين سنة وشيعة اختطفوا الإسلام ولم يجدوا من يوقفهم عند حدودهم!
وما حركته تجاه ايران والدول العربية والاسلامية اجمع الا في هذا الاتجاه..
وبذلك يستأصل امير السلام والمستقبل داء امراء الارعاب والجماعات الاسلامية والتطرف الاسلامي من السنة قبل الشيعة من جذوره..
فمن ساواك بنفسه ما ظلمك!
وما ردّ ابن القيادة السعودية الجديدة عادل الجبير وزير الخارجية السعودي الاسبق قبل سنوات وفي اكثر من مناسبة، عندما كانوا يحاولون استفزازه بأن داعش تمثل الإسلام، وبأنها خرجت من رحمه وبالتالي فهي وليدة الدين الإسلامي.. فكان يجيب الجبير:
-
“إذا كانت داعش إسلامية، فالكي كي كي (kkk) مسيحية”،
والكي كي كي Ku Klux Klan هي منظمة في امريكا تتخذ من المسيحية أساسًا لعمليات التعذيب والقتل التي تقوم بها، زاعمة أن ذلك يسهم في إرضاء المسيح!
ويشهد للامير الشاب انه السبّاق في عصرنا الحالي وبعد اجتياح النزاعات الطائفية الدموية بلادنا، للمبادرة في وضع يده في يد من اعتبروا اعداء الدين.. وهذه صفة القائد… المبادرة والاستيعاب والحكمة وتحمل المخاطر والعقبات!
واخيراً
وعلى سبيل الاشاعة البناءة، فقد اثار مضمون اللقطة بين الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، الجدل الواسع يوم 16 حزيران 2023 على هامش قمة باريس "من أجل ميثاق مالي عالمي جديد" والتي انتشرت بشكل واسع على منصات التواصل الاجتماعي..
حيث ادعى مغردون على منصة تويتر أن ماكرون قال لولي العهد السعودي:
-
"يا طويل العمر" باللغة العربية
في حين اختلف آخرون مع ذلك..
غير أن مقطعاً مصوراً لقناة الإخبارية السعودية قطع الشك باليقين:
أن ماكرون لم يحرك شفتيه لحظة سماع الصوت الذي نطق بالعبارة، وكان واضحا قول الرئيس الفرنسي باللغة الإنجليزية: "كيف حالك؟".
ولكن من وجهة نظرنا الشخصية:
فهي كلمة حق ولو ان الواقعة بحد ذاتها اشاعة او لجذب الانتباه انما هي دعوة جميلة لو حصلت ومعبرة عن الاحترام والاعجاب تجاه الامير الشاب في جهاده الاكبر مع الامة الاسلامية والمراجع الصفراء…
وفي مكانها بالدعاء له بطول العمر لقدراته الريادية في المنطقة ورؤيته والاصلاح الديني المؤتمن عليه ليستمر وينجح بفكره ونظرته والذي ستعود منافعه على فرنسا بشكل خاص لما تحتضنه من مسلمين واوروبا والغرب ودول العالم اجمع بالنفع والامان والسلام لا سيما لمحاربته التطرف الاسلامي وما يربط باحاديث شوهت الاسلام والمسلمين..
-
وائل بحسون
-
Waelbahsoun@gmail.com