2020-09-11 15:00:12

معمر القذافي الأقوى في ليبيا؟ طرابلس الغرب - خاص بالشراع

< >

معمر القذافي الأقوى في ليبيا؟ طرابلس الغرب - خاص بالشراع

مجلة الشراع 11 أيلول 2020

 

من تاريخ 20/8  حتى تاريخ 9/9 /2020 خرجت في اماكن عديدة من ليبيا مظاهرات ضد السلطات المختلفة المتناحرة في ليبيا ظهرت فيها لأول مرة صور للعقيد الراحل معمر القذافي مؤسس الجماهيرية ونجله المختفي د. سيف الاسلام

خرجت مظاهرات في طرابلس العاصمة ضد الميليشيات الإسلامية المدعومة من تركيا وقطر نقلت صورها وسائل الاعلام العالمية مستندة الى اشرطة متداولة عبر وسائل التواصل الإجتماعي، وتنشر الشراع صوراً خاصة من احتفالات مختلفة في مناطق اخرى من ليبيا شهدت القاء خطابات من سيدات ورجال اظهروا ولاءهم العقيد الراحل كما بايعوا فيها نجله سيف الاسلام القذافي مطالبين بإخراج اسمه من لوائح محكمة الجنايات الدولية واجراء انتخابات نيابية حرة، قالت مصادر ان سيف سيفوز فيها .

 مصادر مؤيدة للقذافي تحدثت للشراع عن تعرض الاديب الليبي المعروف احمد ابراهيم للتعذيب في معتقله وتكسير في اسنانه ونحول في جسده كما يحصل مع الآلاف من انصار العقيد الراحل الذين يراهنون على انقلاب المزاج الليبي ضد الذين خلفوه في حكم ليبيا اثر احداث 2011..

مراقبون ليبيون تحدثوا للشراع عن ان الإنطباع العام في الخارج ان ليبيا منقسمة بين جهتين وقوتين ومعسكرين احدهما في الشرق بقيادة المشير خليفة حفتر المدعوم من دولة الإمارات 🇪 ومصر والسعودية وروسيا وفرنسا، والثاني في الشرق ويشهد تحالف الجماعات المتمسلمة المدعومة من تركيا وقطر والى حد ما ايطاليا وتونس

 وان انصار العقيد معمر القذافي مندمجون في جيش حفتر تحت اسم الجيش الوطني الليبي، وهذا الامر صحيح جزئياً حيث انتمى افراد وضباط الجيش الليبي بعد سقوط النظام وقتل العقيد الى جيش حفتر وهو عسكري سابق حتى لو كان انشق باكراً ( 1980) عن الجيش الليبي اثناء حرب تشاد، لأنهم اعتبروا انفسهم اقرب الى المؤسسة العسكرية من الميليشيات التي استباحت ليبيا بعد اغتيال القذافي في اكتوبر 2011، لكن انصار القذافي وعودهم يقوى فترة بعد اخرى نتيجة عوامل عديدة منها ضم الطرفين المتصارعين في الشرق والغرب مرتزقة وايضاً متمسلمين، وجدوا ان قدراتهم الذاتية ووجود قائد يجمعهم هو سيف الاسلام القذافي تسمح لهم ان يتماسكوا وان يشكلوا القوة الثالثة في ليبيا التي يطمحون لإعادتها جماهيرية وهم يكسبون كل يوم ارضاً من دون حرب وينضم اليهم مؤيدون يرفضون التبعية لأي دولة الا ليبيا ويرون ان الامور في جماهيرية القذافي كانت اكثر اماناً وبحبوحة وقوة على الرغم من توفر كل مبررات الإعتراض على الماضي