2020-08-12 09:52:23

الجواب عند سعد الحريري!

الجواب عند سعد الحريري!

الجواب عند سعد الحريري!

مجلة الشراع 12 آب 2020

هل يتوجه الرئيس سعد الحريري الى المعنيين الدوليين (خصوصا الرئيس مانويل ماكرون) بالمحكمة الخاصة لمحاكمة قتلة الرئيس المظلوم رفيق الحريري، بطلب تأجيل اصدار احكامها ضد خمسة متهمين بإرتكاب هذه الجريمة؟

الاحكام كان مقرراً لها ان تصدر يوم 7/8/2020 وجرى تأجيلها الى 18/8/2020 بعد نكبة تفجير مرفأ بيروت  يوم 4/8/2020 تفهماً  لوضع لبنان المأساوي شعبياً وسياسياً الذي ستفاقمه الاحكام المنتظرة بما لا قدرة للوطن الجريح على تحمل نتائجه المتفجرة

 والآن،

 وبعد ان استقالت الحكومة وتحولت الى حكومة تصريف اعمال، وليس منتظراً بدء استشارات لتسمية رئيس جديد لتشكيل حكومة ثم الإعلان عن ذلك خلال اسبوع واحد هو ما تبقى لإصدار الحكم المؤجل اصداره بسبب نكبة تفجير المرفأ، فإن هناك من يرى مصلحة بأن يطلب الحريري تأجيل اصدار الاحكام من جديد لحين قيام حكومة جديدة، ومن يدري فقد يعود الحريري نفسه على رأسها !

هناك رأي متمم لهذا الرأي يقول ان لبنان مقبل على مرحلة هدنة سياسية حقيقية داخلية تحت مظلة  دولية يحمل ماكرون قبضتها بيديه الإثنتين لحماية البلد العليل من عواصف  تهدد كيانه وشعبه، وبالتالي فإن مصلحة لبنان الآن تأجيل هذه الاحكام بذريعة عدم وجود حكومة فلربما تتوفر مع حكومة جديدة سواء كان الحريري رئيسها او غيره ظروف ومناخات مختلفة عن المآسي التي يعيش فيها لبنان الآن تسمح بإصدار الاحكام ، وتسمح للقوى المحلية المعنية ان تمتص آثارها ذاتياً من دون ان تنعكس سلباً على الوطن وهو في غرفة العناية الفائقة..

فما هو رأي سعد الحريري؟

 وهل يؤ دي دوره الذي يحبه وهو دور ام الصبي؟

 ام انه يخشى مزايدات ولي الدم الآخر شقيقه بهاء الذي يترقب الفرصة السانحة للإنقضاض على شقيقه الذي يعتبر انه اقتنص منه زعامة بيت الحريري الواسعة، وان سعد يكفيه تشكيله عدة حكومات وحصل على صفة دولة رئيس، وقد جاء دور بهاء لحمل هذا اللقب الذي حمله سعد بدعم من الملك السعودي الراحل عبد الله بن عبد العزيز ؟