2020-07-21 21:21:36

نادي القضاة في لبنان تقليد ام ثورة ؟

نادي القضاة في لبنان تقليد ام ثورة ؟

نادي القضاة في لبنان تقليد ام ثورة ؟

مجلة الشراع 21 تموز 2020

حكمان قضائيان صدرا من القاضيين محمد مازح ضد السفيرة الاميركية دوروثي شيا ووسائل الاعلام اللبنانية التي تنقل تصريحاتها، وفيصل مكي الذي اصدر حكماً بالحجز على ممتلكات حاكم مصرف لبنان رياض سلامة

الحكمان اظهرا للإعلام وجود ما يسمى نادي القضاة ، الذي خرج الى الناس بما يخالف السلوك العام والقانون أولاً بعدم التعاطي بالشأن السياسي مبدئياً

إذا سألت اي منتسب الى هذا النادي الذي تبرز في واجهته القاضية اماني سلامة، لماذا تتجاوزون القانون والسلوك القضائي العام، يجيبك احدهم: نحن التزمنا القانون وهو يحمي مصالح الناس جميعاً، وغيرنا يلتزم مصالح السياسيين الذين عينوهم وهم يطيعونهم طمعاً بترقية ومركز .

يضيف آخر: نحن نسعى لسلطة قضائية مستقلة ، وغيرنا باع استقلاليته للسياسيين الذين يحاربون استقلال القضاء

قلنا: انتم اذن على طريق احمد الخطيب الذي ثار مطلع 1976 ضد الجيش اللبناني لأنه ينفذ اوامر السلطة الحاكمة وهذا ما ادى الى شرذمة الجيش، الإنقلاب العسكري في لبنان مستحيل، ولا يمكن تكرار التجربة في القضاء

 القاضي فيصل مكي ضمن نادي القضاة ووالده قاض سابق وشقيقه المحامي خالد مكي محسوب على تيار ميشال عون، ومحيطه العائلي في بلدته حبوش في محافظة النبطية يضم ناصريين ويساريين

محامي عريق تحدث للشراع عن هذه الظاهرة فقال: اذا لم تقتنع السلطتان التشريعية والتنفيذية بضرورة قيام سلطة قضائية مستقلة وتطبيق نظرية فصل السلطات المنصوص عليها في الدستور، وإذا لم يوقع رئيس الجمهورية التشكيلات القضائية التى اعتمدها مجلس القضاء الأعلى واصدرها بالإجماع ورد على ردها من وزيرة العدل متمسكاً بها وايضاً بالاجماع ، فإن هذه السلطة المنادية بالإستقلال مهددة من السياسيين بتحويلها من salad الى soups