2020-04-01 13:13:40

دبلوماسيون لبنانيون في الخارج بين روما - ميلانو وبين اسطنبول: هناك فرق

دبلوماسيون لبنانيون في الخارج بين روما - ميلانو وبين اسطنبول: هناك فرق

دبلوماسيون لبنانيون في الخارج بين روما - ميلانو وبين اسطنبول: هناك فرق

دبلوماسيون لبنانيون في الخارج بين روما - ميلانو وبين اسطنبول: هناك فرق

مجلة الشراع 1 نيسان 2020

 

  من دون اتفاق مسبق حجز لبنانيون تذاكر سفرهم من بيروت الى بلدان مختلفة في آسيا واميركا اللاتينية عبر مطار اسطنبول ذهاباً وإياباً  وهم شخص من ال عيتاني وشخص من ال مرتضى وشادي ترّو وزوجه .. وعندما علم كل منهم وهو في سفره بأن مطار رفيق الحريري الدولي في بيروت على وشك الإقفال بسبب كورونا أنهى كل منهم زيارته حيث قرر العودة أيضاً عن طريق اسطنبول لتبدأ معاناتهم فيه اذ اغلق مطارها بعد وصولهم اليه مباشرة فبقوا 5 ايام عالقون في المطار فحاولوا الاتصال بالقنصلية اللبنانية في اسطنبول من دون اي تجاوب..

فاتصلوا ببعض معارفهم في لبنان كي يؤمنوا لهم التواصل مع القنصل

.ويبدو انه من لبنان حصل ضغط على القنصل في اسطنبول فاتصل بهم.

  فحملتهم الشرطة التركية الى ما يسمى الحجر الصحي وهوعبارة عن سجن بكل ما للكلمة من معنى ونقلت السيدة ترو الى ما يمكن اعتباره مركز إيواء لعدة ايّام بعد نزع حقائبهم وهواتفهم وفرضت عليهم عزلة قسرية لعدة ايّام ..

لم يقرأ القنصل جهود سفيرة لبنان في روما ميرا الضاهر ولا قنصل لبنان في ميلانو خليل محمد الذي يتحدث لبنانيون في إيطاليا عن الاهتمام الذي أبدته السفارة والقنصلية باللبنانيين وسؤالها عنهم والرد على اتصالاتهم  .

لبنانيو تركيا واجهوا محتالاً لبنانياً قدم نفسه على انه من كبار الأثرياء وسعى البعض للتقرب منه مع مظاهر الثراء التي كان يعتمدها في ملابسه وتنقلاته عل هذا الثري يشاركه في مشروع تجاري او صناعي ..

اكتملت ثلاثية البؤس مع لبناني تركيا مقيمين وعابرين وزائرين بين كورونا واهمال قنصلية ومحتال...