*لاحظت أوساط مراقبة ان هناك على ما يبدو توجهات ولو إلى حين من أجل تهدئة مسار العلاقة بين تيار المستقبل وحزب الله،...المزيد
*يقول مطلعون ان النائب وليد جنبلاط يسعى وفي حال فشل جهوده للإبقاء على قانون الستين إلى الدمج بين قضاءي عاليه والشوف في...المزيد
*في حال تم التوافق على قانون انتخاب أكثري – نسبـي جديد، فإن النسبية في هذه الحالة كما يقول أحد المطلعين على ما...المزيد
 
 
 
  النائب السابق سمير فرنجية يدعو عبر ((الشراع)) الى انتفاضة سلام:لبنان في خطر أكيد وكل المقاومات أدت الى كوارث والمسيحيون ((أكلوا بعضن))  
 
النائب السابق سمير فرنجية
 
 
  *نعيش في دولة معلقة غير قادرة على تأمين استمرارية مؤسساتها
*لا أحد يعلم متى سيكون الانفجار في لبنان
*مشروع 8 آذار انتكس و14 آذار لم تنتصر
*التعطيل قرار خارجي ولن يحصل العكس الا بعد الاتفاق بين 8 و14
*لا يمكن لأحد من 8 او 14 ان يكون رئيساً ومرشحي هو هنري حلو
*قد تصل داعش الى لبنان وعلينا ان نهدي الطائف الى سورية والعراق
*فوز بشار الاسد في الانتخابات هو ((مرور الكرام))
*ينقص 14 آذار رؤية جديدة للمرحلة المقبلة

يخشى النائب السابق سمير فرنجية من الخطر الكبير الذي يحدث في لبنان والذي قد يؤدي الى انفجار الوضع في اي لحظة، لذا يدعو الى شبكة أمان وإلى ثورة سلمية يقودها اللبنانيون أنفسهم بغض النظر عن انتماءاتهم الحزبية الطائفية لأنهم وحدهم القادرون على التعبير عما حصل في 14 شباط/ فبراير من العام 2005.
وينتقد فرنجية المقاومات كلها التي توالت على لبنان بدءاًَ من العام 1975 والتي استخدمت العنف وألحقت الكوارث في لبنان، مشيراً الى ان وضع 8 آذار أصبح منتكساً ولكن في الوقت نفسه فإن 14 آذار لم تنتصر.
لذا فإن المشهد الرئاسي يوحي بأن الانتخابات الرئاسية قد تبقى معلقة هذا العام لأنها مرتبطة بالخارج وهي لن تحصل الا بعد الاتفاق بين 8 و14 آذار.
هذه المواضيع وسواها تحدث عنها فرنجية في هذا الحوار.

شبكة أمان
# مرت الاسابيع الاولى من الشغور الرئاسي على خير، ولكن بالأمس ظهرت تهديدات أمنية تنذر بإعادة مشهد التفجيرات الى الضاحية الجنوبية، كيف تصف الوضع الأمني في لبنان خلال المرحلة المقبلة، وهل سيتأثر لبنان بالوضع في العراق؟
- الوضع في لبنان صعب على ثلاثة مستويات:
اولاً: على حدوده يتم ارتكاب جريمة ضد الانسانية لم تحصل في تاريخ العرب، فالشعب السوري وبنسبة 40% يعيش ضمن هاجس القتيل والجريح والمهجر.
ثانياً: انفجار حرب مذهبية في العراق وفي سورية بين السنة والشيعة.
ثالثاً: عدم قدرة المجتمع الدولي على فعل شيء لوقف هذا العنف.
وهناك أمر رابع يجعلني أشعر بالخوف وهو اننا نعيش في دولة معلقة غير قادرة على تأمين استمرارية مؤسساتها.
ضمن هذا المعطى العام، هناك خوف على أمن واستقرار البلد بما ان القادرين على ضرب أمن واستقرار هذا البلد كثر، مع العلم اننا شعرنا بالسعادة ازاء هذا العنف المعلق فحاولنا التكيف مع الدولة المعلقة والعنف المعلق، هذا الوضع لا نعلم متى سينتهي.
ولكن المؤسف انه بدل ان يكون اهتمامنا ضمن كيفية حماية هذا البلد، ما زلنا نضيع الوقت في مواضيع وتفاصيل من سيكون الرئيس المقبل والسلسلة وغيرها..
هذه الامور قد تكون مهمة ولكنها ليست هي التي ستحمي البلد، البلد في خطر وفي خطر أكيد، وما حصل في العراق لم يكن في الحسبان ولكنه حصل. لذا لا يمكننا ان نعلم متى سيظهر احد في لبنان يريد ان يصفي حساباً تاريخياً.
# ما الذي يفترض ان يحصل لحماية هذا البلد؟
- في نقاش أجريناه مع عدد من الاصدقاء والمعنيين، هناك أولوية لخلق شبكة أمان في البلد، لن نحل اليوم كل أزمات هذا البلد، ولكن فلنتفق اولاً. منذ زمن كان الروس والاميركان على ابواب انفجار عالمي، اتفقوا ان يعملوا خط هاتف فيما بينهم في الحالات الطارئة التي ممكن ان تؤدي الى نشوب حرب.
هذا الخط ليس موجوداً بيننا اليوم، ولا أحد قادر ان يأخذ الهاتف ويتكلم مع الاطراف التي قد تسبب مشكلة ويقول لها كيف يمكن ان نتجاوز المشكلة.
شبكة الأمان امر مهم، وهذه الشبكة لا أحمّـل مسؤوليتها للسياسيين والاحزاب وانما الى المجتمع المدني الذي أدى دوراً اساسياً في العام 2005، واليوم يجب ان يخلق شبكته لمنع الانفجار، لأن هذا الانفجار لا احد يعلم متى سيحصل، ومتى سيرغب احدهم بتفجير سيارة او تفجير نفسه.
هذا العنف اخذ بعداً لم يكن احد يتصوره، بالأمس في سورية واليوم في العراق وقبلها في اليمن. هذه الصورة القديمة للشرق العربي بدأت تنتهي، فقد كان هناك مشروع ايراني صاعد وهذا المشروع انتكس مع الثورة في سورية، لا الايرانيون قادرون على التكيف مع هذا المعطى وبالتالي يؤسسوا لشيء مختلف ويستخلصوا الدروس، ولا في المقابل أخصام الايرانيين هم اصحاب مشروع استيعابـي لتخطي هذه المعركة.
فهم يقفون بين واحد ايراني مستمر في مشروعه وبين شخص آخر هو ضد هذا المشروع ولكن ليس لديه بديل.
وفي لبنان، مما لا شك فيه ان مشروع 8 آذار قد انتكس، يوجد هزيمة لهذا المشروع ولكن لا يوجد انتصار لمشروع 14 آذار لأن البلد غير قادر على الاستمرار بهذا الصراع، لذا يفترض ان نذهب الى مكان جديد وهذا المكان الجديد غير واضح.

المسيحيون ((أكلوا بعضن))
# يعني يمكن ان نكون امام مشهد آخر غير 8 و14 آذار؟
- أكيد، وعلى صعيد رؤية جديدة للبلد، أود ان أبسط الفكرة بأنه اذا كان علي محاسبة حزب الله اليوم، علـيّ ان أقول جملة مفيدة كي يكون لدي الحق الادبي بانتقاد حزب الله، اي يجب ان أقول ان المقاومات كلها التي جاءت قبل حزب الله أدت الى كوارث. المقاومة اللبنانية حينها اي المسيحية أدت الى حرب طويلة عريضة في لبنان وأدت الى حصول معارك كبيرة بين المسيحيين ((أكلوا بعضن)).
المقاومة الوطنية اليسارية ايضاً أدت الى كوارث، وهذه ثالث مقاومة. ولكن اذا لم أنتقد الاثنين لا يحق لي انتقاد الثالثة، لذا هناك نوع من طي صفحة بأكملها وليس طي صفحة حزب الله فقط، اي طي صفحة العنف التي تؤرخ منذ العام 1958 والتي كانت أول تجربة لهذا العنف في الداخل اللبناني.
# يعني أول تجربة للمقاومة؟
- نعم استخدمت كلمة مقاومة عام 1958، ملاحظتك في مكانها. منذ تلك الفترة عشنا في حالة حرب ساخنة، وباردة، اليوم بدأت تنتهي شيئاً فشيئاً.
المسألة ليست مسألة استبدال 8 بـ14 او العكس، لا بل طي صفحة كاملة من تاريخ لبنان للتأسيس لمرحلة اخرى، وأقصد بالتأسيس لا بمؤتمر تأسيسي ولا اي ((طق حنك)).
اقول ان هناك أولوية كبرى وهي ان نسلم كل وسائل العنف التي نملكها الى الدولة، ونستمر في السياسة لأن السياسة قائمة على الاختلاف الديموقراطي.
فنريد ان نخلص من التركيبات الطائفية حيث كل احد يتكلم باسم طائفته.
فتاريخ لبنان حتى عام 1958 لم يكن هكذا، لا بل كان عبارة عن تكتلات سياسية مختلطة ان كان الكتلة الوطنية او حزب الدستور او الاحزاب العقائدية مثل الحزب القومي والحزب الشيوعي. بعد العام 1958 دخلنا في مرحلة تكوّن الاحزاب الطائفية والمذهبية. المطلوب اليوم وبهذا الوقت ان نأخذ التدابير الكفيلة باستمرار هذا الهدوء النسبـي.
# ماذا عن مرحلة الفراغ، هل ستكون طويلة الامد وإلى اين يتجه لبنان على صعيد موقع رئاسة الجمهورية؟
- برأيي اذا تركنا الامور كما هي فإن فترة الشغور الرئاسي ستطول. ولكن اليوم يبدو ان هناك أحساساً بالخطورة من قبل كل الاطراف. فلم يعد في لبنان طرف منتصر وطرف مهزوم، بمعنى آخر لم يعد بإمكان حزب الله ان يقول انه فريق منتصر وسوف يفرض شروطه، بسبب حرب سورية والتطورات الحاصلة.
ولكن هزيمة نسبية لا تعني انتصاراً لأحد ولكن ممكن ان تساهم بدفع كل الاطراف الى تثبيت شبكة أمان سياسية، مثلما تشكلت الحكومة كشبكة أمان سياسية، رئاسة الجمهورية ممكن ان تخضع للعملية نفسها ويتم الاتفاق على مرشح قادر ان يؤدي هذا الدور تحديداً، وهذا المرشح لن يكون من 8 او 14 آذار، لا بل سيكون مرشحاً يعي خطورة هذه المرحلة وقادر ان يحمي لبنان كي يصبح هذا البلد قادراً على استعادة قدرته في التحرك والفعل.
# هل ستخضع الانتخابات النيابية للتأجيل او التمديد؟
- هذه الانتخابات مرتبطة بالانتخابات الرئاسية، فإن لم تحصل الرئاسية لن تحصل النيابية.
# يعني هل يمكن ان يمر هذا العام دون رئيس؟
- نعم يمكن، الا اذا حصلت تطورات اخرى، ولكن من الواضح ان الاطراف التي عطلت الانتخابات لا يمكنها ان تستمر بهذا التعطيل وهي بحاجة الى استقرار سياسي.
# إلى من تحمل مسؤولية التعطيل، فكل طرف يحمل المسؤولية للآخر. من المسؤول؟
- عملياً التعطيل له علاقة بقرار خارجي، في ظل المفاوضات الاميركية – الايرانية، فإن رئاسة جمهورية لبنان يمكن أن يتم التفاوض عليها في هذه المباحثات لذا تم تعليق الموضوع وليس صدفة أن لا يترشح أحد من 8 آذار/مارس. قد يكون مرشح 14 آذار/مارس استفزازي لـ8 آذار/مارس ولكن 14 آذار مقتنعة به.
# هل كل 14 آذار مقتنعة به؟
- لا يمكنني أن أعطيك إجابات عن غيري ولكن كل العملية الانتخابية تمت بشكل غريب، 14 قادرة أن تعطلها و8 أيضاً. وإذا تقرر حصول الانتخابات فسيحصل ذلك بعد الاتفاق بين 8 و14 آذار/مارس.
# هل الاسباب داخلية أم خارجية؟
- بتقديري الانتخابات استخدمت كورقة كي تبقى بيد إيران. مثل الجهد الفظيع الذي يبذل في سورية ما هو إلا لتأخير سقوط النظام، فالذين يذهبون للقتال في سورية مقتنعون بأنهم لن يتمكنوا من إعادة هذا النظام إلى ما كان عليه، لأنه لن يتمكنوا من الامساك بالأمور.
كلفة هذا الأمر عالية بشرياً، ولكن عملياً أصبحنا أداة في هذا الصراع. بتقديري هناك ملف أساسي وهو الملف النووي الايراني وحتى الآن لم يبت واذا لم يبت ستبقى الامور كما هي، وإذا تحلحل عندها سيأتي الانفراج من الخارج.
ولكن ما أود قوله انه ينبغي أن نقوم بحركة داخل لبنان.

كآبة وانهيار
# ولكن هذه الحركة بحاجة إلى وقت كبير؟
- الظرف الذي نعيشه هو استثنائي، فالشعب مصاب بالانهيار والكآبة لم نلحظها في أيام الحرب، في العام 2004 لم يكن مجتمعنا بهذه الدرجة من الوعي وهو الذي أدى دوراً بعد اغتيال الرئيس رفيق الحريري وليس الاحزاب، لأن الناس كلها نزلت إلى الشارع.
الاحزاب أدت دوراًَ ثانوياً، حاولنا أن نحمل 14 آذار/مارس في العام 2012 عنواناً اسمه ((انتفاضة سلام)) ولكن بعدها دخلنا في قانون الانتخاب.
ما أود قوله الآن ان هذا البلد بحاجة إلى انتفاضة وهذه الانتفاضة يقوم بها اللبنانيون وليس الاحزاب.
# يعني تدعو إلى انتفاضة أكبر من تلك التي حصلت في 14 شباط/فبراير؟
- نعم، وهذه الانتفاضة ليست ضد أحد بل تهدف إلى خلاص البلد.
# وممكن أن تنجح؟
- طبعاً، في 14 شباط/فبراير تمكنا من إنجاز أمور لم يتمكن أحد من إنجازها، فلمَ لا نعيد الكرّة تحت هذا العنوان، لأنه لا يعني طائفة أو منطقة أو 8 أو 14، ولا شباباً ولا عجزاً.
# فلنطلق هذه الحملة عبر مجلتنا؟
- ((يللا)).

بنت جبيل وزغرتا
# لماذا لا تترشح للانتخابات الرئاسية؟
- كي تظهر صورتي في الصحف، بتقديري لا يمكن لأحد من 8 أو 14 آذار/مارس أن يكون رئيساً فإذا كنت نائباً لاخترت النائب هنري حلو لأنه يتمتع بصفة وسطية، عدا ذلك لا مرشح من 8 ولا 14.
# يعني مرشحك هنري حلو؟
- لو كنت نائباً، كي نحل هذه الازمة قد يكون هناك أسماء أخرى. وأقول ذلك لأن هناك استحالة أن يأتي أحد من 8 أو 14، فإذا كان الرئيس من أي جهة تابعة لهاتين الجهتين سيحصل انقلاب كبير.
# ماذا عن الانتخابات النيابية، هل تنوي الترشح؟
- فعلاً لا.
# لماذا؟
- دوري في الخارج أهم مما هو في الداخل، حيث يمكنني أن أعبر بشكل مريح أكثر، فمن يريد أن يكون مرشحاً عن منطقة عليه أن يهتم بها، فأنا معني ببنت جبيل مثلما أنا معني بزغرتا، فزغرتا منطقتي وعندي أصدقاء أكثر وأقارب ومنـزلي هناك. ولكن مجال عملي أوسع من أن يكون محدداً في منطقة واحدة.
# هل ما زلت تخشى على وضعك الأمني؟ وتتخذ إجراءاتك الامنية؟
- نعم، ولكنني ((مسلّمها ربانية)).

((فيتنام)) إيران
# هل الاحداث الاقليمية يمكن أن تزيد الأمور تعقيداً على صعيد الاستحقاقات الرئاسية والنيابية؟
- مبدئياً هذه الأمور تعقد هذه المواضيع ولكن هذه الخطورة ممكن أن تدفع الاطراف للبحث عن تسويات خوفاً من الافظع. من هذه الناحية أقول بأن هناك باباً للبحث الآن عن تسوية، قد تكون منها الانتخابات الرئاسية وبعدها الانتخابات النيابية.
الأميركيون كانوا يبتزون إيران في سورية، معتبرين ان سورية هي ((فيتنام إيران)) أصبحوا اليوم يريدون الاهتمام في سورية والعراق، وهذا الأمر كبير جداً وهذا التفكير الأميركي باعتبار سورية ((فيتنام إيران)) واستمرار هذا التفكير يجعل المجتمع الدولي مسؤولاً عن جريمة عدم مساندة شعب في خطر.
فعلى ضفة المتوسط في القرن الـ21 هناك جريمة ترتكب ضد الانسانية. رواندا لم تعد في الحسبان، وكمبوديا التي ذهب ضحيتها مليونا قتيل لم نشاهد صوراً لها، ولكن في سورية كل عشر دقائق نشاهد صوراً وهذا الأمر خلق حالة غير مستقرة في مناطقنا وفي أوروبا أيضاً وبدليل ان اليمين المتطرف تقدم على كل الاحزاب حتى الموجودة في السلطة.
# هل يمكن أن تصبح ((داعش)) في لبنان؟
- يمكن، خاصة بعد انتصاراته بين هلالين، في العراق. فالشباب الضائع يستقطبه هذا النوع من التنظيمات.
# ولكن البعض يقول ان تركيبة لبنان لا تسمح؟
- تركيبة لبنان لا تسمح طبعاً بشيء واسع، ولكنني لا أخشى من أن تصبح داعش حركة جماهيرية في لبنان، وهذا الأمر غير وارد ولكن لا يمنع وجود أفراد يوترون الوضع في لبنان.

((جوهرة)) الطائف
# فيما يتعلق بصلاحيات رئيس الجمهورية هل برأيك هذه الصلاحيات تمارس من قبل الجهة التي يفترض أن تمارسها وبأمانة؟
- مسألة ممارسة صلاحيات رئيس الجمهورية، مطروحة منذ بداية اتفاق الطائف، كفى الكلام عن اتفاق الطائف، هذا الاتفاق جوهرة علينا أن نطبقه في لبنان ونهديه إلى اخواننا في سورية والعراق كوسيلة لإنهاء الحروب الأهلية المقبلين عليها.
هذا الاتفاق أنهى حرباً أهلية في لبنان دفعنا ثمنها 15 ألف قتيل. وضمانتنا كمسيحيين ليس بصلاحيات رئاسة الجمهورية، بل هي كما ضمانة الآخرين هي بوجود دولة قادرة وديموقراطية وحديثة.
في العراق، المسيحيون تركوها لأن الدولة سقطت، وفي لبنان ضمانة المسيحي والشيعي والسني والدرزي وجود الدولة.
والاحزاب المسلحة غير قادرة إلا على إدخال المجتمع في حرب وتدميره مثلما حصل منذ العام 1975 حتى اليوم.
# كيف تصف وضع 14 آذار/مارس؟
- ينقص 14 آذار/مارس رؤيته للمرحلة الجديدة المقبلة فعلينا أن نحدد الأولويات والأولوية المطلقة هي منع أي صراع مذهبـي في لبنان لأن البلد ينتهي بهكذا صراعات. وإذا كان ليس بمقدور أحد أن يكون على الحياد، فأبلغه منذ الآن ان البلد سينتهي.
# هل وصول الرئيس بشار الأسد إلى سدة الرئاسة غيّر بالمشهد السوري؟
- لا شيء، برأيي حصل نوع من محاولة استغلاله كما حصل استغلال انتخاب نور المالكي في العراق حيث علقت صوره على طريق المطار والخ.. كل هذا ذهب في ثلاث ساعات وسقوط الموصل أثبت انه لم يحصل شيء. لذا انتخاب بشار الأسد كان مرور الكرام؟
حوار: فاطمة فصاعي
 
     
  إطبع هذا الخبر أرسل هذه الصفحة
 
   
  ملاحظة: تمتنع إدارة الموقع عن نشر أي تعليق يتعدى حدود اللياقة أو يمس بالديانات أو المقدسات وتكتفي
بكلمة غير صالح للنشر
 
     
     
   
 
 
   
 
 
   
 
 
       
 
 

. . Copyright © 2001 - 2013 Alshiraa.com. All rights reserved  -  Powered by IRISgraphic.com

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player


Hosted By
Technosoftcs.com
www.sabitech.com
www.abounaji.com, www.manwella.com, www.virtual-bridge.com, www.virtual-bridge.net, www.mslabels.com, www.AzarforTrade.com, www.crousty-lb.com, www.acmilanjclebanon.com, www.advancedveinclinic.com, www.akoury-transport.com, www.alkamanja.com, www.alshareqsweets.com, www.alshiraa.com, www.alugex.com, www.amps-lb.com, www.antoinehaddad.com, www.ardesign-lb.com, www.arakelrif.com, www.arcadegroup.net, www.asa-lb.com, www.azzi-electric.com, www.baalbecktours.com, www.baalbeck-sama.com, www.baitna.org, www.balisco.com, www.besh.com.lb, www.biblebookshoplb.com, www.biodiamond.com, www.spacemeterlb.com, www.bmapaints.com, www.bonpasteur-lbsy.org, www.calinekaram.com, www.canadianeyecenter.com, www.carlamunzer.com, www.carlamounzer.com, www.cm-interior.com, www.carresucre.com, www.carresucrecatering.com, www.cater-x.com, www.cbfco.com, www.cedarsconsultants.com, www.cgleb.com, www.chicclub-lb.com, www.chromtek.com.lb, www.chromtekfurniture.com, www.cinesequence.com, www.crilb.com, www.cri-lb.com, www.dawali-clinic.com, www.dinocity-lb.com, www.dinocitylb.com, www.livingplanetlb.com, www.dmnfurniture.com, www.michelsalibamd.com, www.nawfalclinics.com, www.drtonymurrclinics.com, www.etc-cc.com, www.fadysaliba.com, www.fadisaliba.com, www.fakhryjewelry.com, www.ficellebroderie.com, www.fjfdesign.com, www.flag-2000.com, www.flyphenix.com, www.foietlumierelb.com, www.foietlumierelb.org, www.inoutvision.com, www.foyerdesenfants.com, www.associationforspecialneeds.com, www.freckles-design.com, www.pinkndizzy.com, www.frayhafamily.com, www.fyonka.net, www.galleria-hotel.com, www.garderievanessa.com, www.gebeilyrealestate.com, www.gemmechanics.com, www.gemayelwoodendoors.com, www.giorgiomoukarzel.com, www.givanas.com, www.givanasfoundation.org, www.greenlebanon-lb.com, www.gpsecretmission.com, www.grill-corner.com, www.gulzarevents.com, www.hajjcontractors.com, www.happinessbigsize.com, www.hawa-dairy.com, www.hopitalaboujoude.com, www.aboujawdehhospital.com, www.htt-lb.com, www.humanrights-lb.com, www.ideasapm.com, www.irisgraphic.com, www.itanihamawi.com, www.j-mhoroscope.com, www.jamhouri.com, www.jleilaty.com, www.johnnyhomsy.com, www.josephmaalouf.org, www.josephmaalouf.com, www.jptarabay.com, www.kfardebian.com, www.kfardebien.com, www.kitchensecrets-lb.com, www.kronfol.net, www.kronfolhomes.com, www.laba-lb.org, www.lamiaabinader.com, www.lamia-abinader.com, www.hautecouture-lamia.com, www.couture-lamiaabinader.com, www.weddingdresses-lamiaabinader.com, www.fashiondesigner-lamia.com, www.eveningdresses-lamiaabinader.com, www.bridaldresses-lamiaabinader.com, www.wedding-collection-lamiaabinader.com, www.top-fashion-designer-lamia.com, www.largess-co.com, www.lebanesefilmacademy.com, www.liteclinic.com, www.mayaelmurr.com, www.lerosaireduliban.com, www.lldj.com, www.malor.me, www.mariayared.com, www.mabsal.com, www.mihranbeuyukiansonssal.com, www.makinterior.com, www.makdissytrading.com, www.strochclub.com, www.mcs-leb.com, www.medicomfort-me.com, ww.metalinox-lb.com, www.milleniumpharmacy.net, www.misto-lb.com, www.mlt-lb.com, www.motico-lb.com, www.mic-lb.com, www.mounirs.com, www.mzaarskiresort.com, www.n-prod.com, www.nadakaram.com, www.najisfeir.com, www.noujaimfamily.com, www.pharmalifelb.com, www.noujaimlaw.com, www.obeidfamily.com, www.ohhappydayslb.com, www.organicfieldscompany.com, www.outline-hd.com, www.pagelb.com, www.palaisroyal-lb.com, www.papart-lb.com, www.pichalinen.com, www.pieceofcakevents.com, www.pinklemon.me, www.portemilio.com, www.pressphotographers.org.lb, www.Princessahotel.com, www.pssa-security.com, www.riachitrading.com, www.rizkbrotherslb.com, www.roymalakian.net, www.sabitech.com, www.samtec.com.lb, www.saraship.com, www.sscshipping.com, www.sevenslibrary.com, www.sfeirstone.com, www.shadowz-lb.com, www.slmtannous.com, www.slm-tannous.com, www.tandem-tubes.com, www.tannous-comexin.com, www.tannousrealestate.com, www.steelwirelb.com, www.smartwaves-lb.com, www.subalgroup.com, www.soimeliban.com, www.solecra.com, www.starpromotion-lb.com, www.skygate-intl.com, www.suncityresort.com.lb, www.sydesign-lb.com, www.georgetabet.com, www.georgestabet.com, www.gtabet.com, www.tabet1905.com, www.tcclawfirm.com, www.technosoftcs.com, www.technoline.com.lb, www.sponge-branding.com, www.telalelsahar.com, www.Theme-memories.com, www.uislb.com, www.unitech.com.lb, www.vertetciel.com, www.woodhouse-lb.com, www.jcyared.com, www.zaidan.com